وزارة الصحة في عدن تؤكد أول إصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) في اليمن

حقوق الصورة تتبع: Unsplash

اليمن، 10 أبريل 2020 م- أعلنت وزارة الصحة العامة والسكان اليوم في عدن عن أول حالة إصابة مؤكدة مخبريًا لفيروس كورونا في اليمن. تم عزل الشخص الذي أظهرت نتائج فحصه تأكيد الإصابة ويتم علاجه في مستشفى محلي وحالته مستقرة حاليًا. تقوم فرق الاستجابة السريعة التي تلقت تدريب ا خاصا بتعقب كل شخص التقى به المصاب، وسيتم العزل لأي شخص منهم عند الاقتضاء.

وقالت السيدة ليز غراندي، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن: “خشينا وقوع هذا الأمر لأسابيع، والآن حدث ذلك. أصبح فيروس كورونا - كوفيد 19 موجود في اليمن.”

وأشارت السيدة غراندي: “بعد خمس سنوات من الحرب، أصبح الناس في جميع أنحاء البلد في أدنى مستويات المناعة الصحية وفي أعلى مستويات الضعف الشديد في العالم. ما يواجه اليمن أمرٌ مخيف. فمن المرجح أن يعاني عدد أكبر من الأشخاص الذين يصابون بالعدوى من المرض الشديد أكثر من أي مكان آخر.”

وأضافت السيدة غراندي “لم تعد تعمل سوى نصف المرافق الصحية فقط حاليا.ً وستكون محاربة هذا الفيروس شديدة الصعوبة، لكنها أعلى أولوياتنا.”

وقال السيد ألطاف موساني، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن: “نحن نبذل قصارى جهدنا لمنع انتشار الفيروس ومساعدة السلطات على الاستعداد لعلاج الناس في حالة إصابتهم به.”

وأضاف السيد ألطاف: “هدفنا هو ثني المنحنى الوبائي، ولهذا السبب، فإننا ندعو المجتمعات للالتزام بالتباعد الاجتماعي والبقاء في المنازل واتباع السلوكيات الوقائية.

تقدم منظمة الصحة العالمية المستلزمات الطبية وأطقم أدوات الفحص المخبري وأجهزة التنفس الاصطناعي والبرامج التدريبية، وتدعم في تسريع الحملات الإعلامية وتعزيز قدرات الرصد. وقالت السيدة غراندي: “نحتاج لدعم السلطات لإدخال الإمدادات والسماح لنا بالتأكد من وصولها إلى المرافق المناسبة في الوقت المناسب.”

وأضافت السيدة غراندي: “هذا أحد أكبر التهديدات التي واجهت اليمن خلال المائة عام الأخيرة. حان الوقت للطرفين للتوقف عن قتال بعضهم البعض والبدء في محاربة فيروس كوفيد 19 سوية .”

لا يزال اليمن يشهد أسوأ كارثة إنسانية في العالم. ويحتاج ما يقرب من 80 في المائة من السكان إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية والحماية. وأصبح عشرة ملايين شخص على بعد خطوة واحدة من المجاعة، وسبعة ملايين شخص يعانون من سوء التغذية. يعتمد ما يقرب من 14 مليون شخص على المساعدات الإنسانية شهريا.ً وسيتم خفض أو إغلاق 31 برنامجًا من أصل 41 برنامجًا إنسانيًا رئيسيًا تابعًا للأمم المتحدة خلال شهر أبريل ما لم يتم تلقي التمويل لها بشكل عاجل.